Showing posts with label ARABIC SECTION. Show all posts
Showing posts with label ARABIC SECTION. Show all posts

Wednesday, December 7, 2011

الحكم العقلي

الحكم هو إثبات شئ لشيئ أو نفيه عنه.وينقسم الحكم إلى ثلاثة أقسام وهي

١)الحكم الشرعي و هو إثبات شئ لشئ استنادا إلى القرءان والحديث كحكم وجوب الصلاة وحرمة شرب الخمر وغير ذلك.

٢)الحكم العادي وهو إثبات شيئ لشيئ إستناد اإلى التجربة والملاحظة عدة مرات كحكم أن النار محرقة وأن السكين يقطع وغير ذلك

٣)الحكم العقلي وهو إثبات شيئ لشيئ لا على سبيل القرءان والحديث ولا على سبيل

التجربة بل بمجرد العقل مطلقا كحكم

كحكم بأن الشيئ لا يخلو حاله عن أمرين وإن لم يكن متحركا لكان ساكنا وعكسه على

سبيل التبادل

معرفة حكم العقلي من أهم الأشياء في علم التوحيد لأن كثيرا ما نوقش في هذا العلم يدور حول ذات الله وصفاته ولا يحكم على ذات الله وصفاته إلا بالعقل .وإن قيل أليس ما يحكى من ذات الله وصفاته قد تبين في القران والأحاديث فلا يحتاج إلى الدليل العقلي في ثبوتها؟ قلنا،إن حاجتنا إلى العقل ما زال دائما وإن كانت ذات الله صفاته متبينة في القرءان لأننا لن نستطيع أن نصدق ما في القرءان إلا بالعقل والقرءان معجزة معنوية لا يظهر إعجازه إلا بملاحظة العقل.كثيرا ما يحث الله على الناس أن يستعملوا عقولهم في أياته البينات .منها قوله تعالى ’’ فَاعْتَبِرُ‌وا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ‌’’ (الحشر٥٩=٢) وقوله تعالى أيضا ’’أَفَلَا يَنظُرُ‌ونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ’’(الغاشية ٨٨=١٧) ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم’’ الدين هو العقل لا دين لمن لا عقل له قالت الأشاعرة ، كانت المعرفة واجبا على كل مكلف إيجابا شرعيا لاعقليا.وهذا يقتضي بأنه لا عقاب لمن كان يعبد الأصنام وهو لم تبلغه الدعوة الإسلامية من أي النبي من الأ نبياء في أي الزمان بناءا على قول الله عزوجل في كتابه العزيز ’’وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَ‌سُولًا(الإسراء١٧=١٥) غير أن الذي من لم تبلغه الدعوة كاد أن يكون مفقود افي هذ ا العصر.واما العقل يكون شرطا عندهم .فخالفهم الماتريدية على ذلك بحيث قالوا أن وجوب المعرفة كان إيجابا عقليا لأن هذا الأمر واضح لمن كان له العقل.فاعلم أن محل هذا الخلاف إنما في وجوب المعرفة فقط.وأما في غيرها من الأحكام وأمورالسمعيات لا بد في ثبوت وجوبهن ش الشرع.فالحاصل قد أجمعوا على أهمية العقل في المعرفة إما شرطا لوجوبه وإما سببا

مبادئ علم التوحيد

ينبغي لكل من أراد أن يتعلم بعلم التوحيد أن يعرف بمبادئه التي تنحصر في عشرة أشياء وهي

١)التعريف.وهو العلم من الدين الذي يبحث فيه العقائد الإيمانية بالدلائل والبراهين

اليقينية.

٢)هدف المناقشة على أربع مسائل وهي

ا)ذات الله وصفاته

ب)ذات الرسول وصفاته

ج)العالم وصفاته

د)السمعيات تعني ما يسمع من خبر القرءان والأحاديث

٣)فائدته هو معرفة الله وصفاته ومعرفة الرسول ونيل السعادة في الدنيا والأخرة

٤)فضله.هو أفضل العلوم في الإسلام لفضل مبحثه وهو الله ورسوله.

٥)نسبته على سائر العلوم.علم التوحيد كالشجرة وأما سائر العلوم كالأغصان

٦)أول من كتبه في الكتب المنظمة هو الإمام أبو الحسن الأشعري والإمام أبو منصور

الماتريدي إماما أهل السنة في علم الكلام.

٧)إسمه .له أسماء متعددة كعلم التوحيد وعلم الكلام وعلم الصفات وعلم عقائد الإيمان وعلم أصول الدين وغيرها.

٨)مصادره.يؤخذ هذا العلم من الكتاب والسنة وقواطع العقلية

٩)حكم تعلمه.هو واجب عيني على كل مكلف ذكرا كان أو أنثى.

١٠)مسائله هي كل ما يجب في العقل وما يستحيل وما يجوز

Tuesday, December 6, 2011

الإسلام والإيمان والإحسان

أن الدراسة الأسلامية تنقسم إلى ثلاثة الأقسام الرئيسة و هي أركان الإسلام و أركان الإيمان و الإحسان.أما أركان الإسلام هو ما يبحث فيه الأعمال التي تجب على كل

مسلم و تشتمل في خمسة أشياء وهي

١)شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله

٢)إقامة الصلاة

٣)صوم رمضان

٤)إيتاء الزكاة

٥)حج البيت لمن استطاع إليه سبيلا

وأما أركان الإيمان ما يبحث فيه الأشياء التي يجب على كل مسلم إيمانها وتشتمل هي على ستة أركان وهي

١) الإيمان بالله

٢) الإيمان بالملائكة

٣) الإيمان بالكتب

٤) الإيمان بالرسل

٥) الإيمان باليوم الأخر

٦) الإيمان بالقدر خيره وشره

وأما الإحسان ما يبحث فيه مراقبة العبد إلى ربه وله ركن واحد وهو اليقين فيترتب على الرتبتين

١) أن تعبد الله كأنك تراه

٢) فإن لم تكن تراه فإنه يراك

يجب على كل أفراد من المسلمين أن يتعلم علم المراقبة لكي ينال رتبة الإحسان كما كتبها

العلماء المتصوفون في المجلدات من الكتب.فمن المعلوم أن اول أركان من اركان الإسلام

هو الإقرار بالشهادتين كما يلي

١) أشهد أن لا إله إلا الله

٢) وأشهد أن محمدا رسول الله

الكلمة الأولى هي الإقرار بالألوهية وأما الثانية هي الإقرار بالنبوة والرسالة.ففي هتين الكلمتين يدور سائر البحث في علم التوحيد.فلذلك يجب على كل أحد ممن ينطق بهتين الكلمتين أن بتعلم هذا العلم حق تعلمه ليخرج نفسه من الجهل إلى العلم ومن الشك إلى اليقين فتصح شهادته وتنفعه عند الله في الدنيا و،الأخرة

النطق بها بدون فهم معناها ولا يعلم بمقصودها قليل المنفعة لصاحبها.فليجتهد كل مكلف على طلب هذا العلم وهو علم بالشهادتين نفسها.فكبف أن نتم الإسلام في أنفسنا إن جهلنا
بمعنى هذه الكلمة وهي أعظم ركنا من أركان الإسلام
.